السيد صادق الموسوي
548
تمام نهج البلاغة
في قوله تعالى : فلنحُيينهَّ حياة طيبة ( 1 ) هِيَ الْقَنَاعَةُ . في قوله تعالى : إِن اللّه يأمر بالعدل والإِحسان ( 2 ) الْعَدْلُ : الِانْصَافُ ، وَالِاحْسَانُ : التَّفَضُّلُ . في قوله تعالى : له مُعقِّبات من بين يديه ومن خلفه ( 3 ) إِنَّ مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ مَلَكَيْنِ يحَفْظَاَنهِِ ( 4 ) مِنْ أَنْ يصُيبهَُ حَجَرٌ ، أَوْ يَخِرَّ مِنْ جَبَلٍ ، أَوْ تصُيبهَُ آفَةٌ ( 5 ) ، [ أَوْ ] يَتَرَدّى في بِئْرٍ ، أَوْ يَقَعَ عَلَيْهِ حَائِطٌ ، أَوْ يأَكْلُهَُ سَبُعٌ ، مَا لَمْ يَأْتِ الْقَدَرُ ( 6 ) ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّيَا ( 7 ) بيَنْهَُ وَبيَنْهَُ ( 8 ) .
--> ( 1 ) النحل ، 97 . ( 2 ) النحل ، 90 . ( 3 ) الرعد ، 11 . ( 4 ) - إنهّ ليس من عبد إلّا ومعه ملائكة حفظة يحفظونه . ورد في الإمامة والسياسة ج 1 ص 183 . والتوحيد ص 368 . وتاريخ دمشق ( ترجمة الإمام علي ) ج 3 ص 354 . والدر المنثور ج 4 ص 348 و 360 . والبحار ج 5 ص 105 و 113 ، و ( مجلد قديم ) ج 8 ص 453 وج 41 ص 1 . ومنهاج البراعة ج 5 ص 47 . ونهج السعادة ج 2 ص 718 . ونهج البلاغة الثاني ص 172 . باختلاف بين المصادر . ( 5 ) - دابّة . ورد في شرح الأخبار للتميمي ج 2 ص 5 . وكنز العمال للهندي ج 1 ص 347 . ( 6 ) ورد في المصادر السابقة . وتاريخ دمشق ( ترجمة الإمام علي بن أبي طالب ) ج 3 ص 353 و 357 . باختلاف بين المصادر . ( 7 ) - خلّوا . ورد في شرح الأخبار ج 2 ص 5 . والتوحيد ص 368 . وتاريخ دمشق ( ترجمة الإمام علي ) ج 3 ص 354 . والدر المنثور ج 4 ص 348 . و 360 . والبحار ج 5 ص 105 و 113 ، و ( مجلد قديم ) ج 8 ص 453 وج 41 ص 1 . ومنهاج البراعة ج 5 ص 47 . ونهج البلاغة الثاني ص 172 . ( 8 ) - وبين ما يصيبه . ورد في التوحيد ص 368 . والبحار ج 5 ص 105 و 113 . ونهج البلاغة الثاني ص 172 .